السماء صافية، تفترشها غيوم ناصعة البياض، ويتربع في اتجاهها الغربي قرص برتقالي تجذب أشعته كل رسام يهوى أن تعكس أنامله إبداع ودقة الخالق في تصوير الشفق. الجو دافئ، والهدوء المريح يسيطر على السطح، تكسره زقزقة العصافير التي تحلق في الأرجاء، ولقلقة اللقلق الذي يقابلني في عشه، واقفًا بهيبة توحي بالهيمنة والسيطرة.
والآن أنا جالسة أتأمل هذا المنظر الذي يبعث على الاطمئنان، وأفكر بعد خسارتي في مباراتي شطرنج: لماذا "من أجلك ألف مرة ومرة"؟ ما الذي فعله هذا الإنسان حتى يجعلك تسانده وتضحي من أجله ألف مرة ومرة؟ يبدو أن فضولي سيقودني للتجول في ثنايا صفحات رواية عداء الطائرة الورقية لأعرف الدافع وراء هذه المقولة، والتفاصيل التي تبدو مشوقة حول حسن وأمير.


Waiting for a review of the book ❤️❤️❤️